"الدولية للطاقة الذرية": إيران تبدأ في زيادة مستويات تخصيب اليورانيوم

بوابة الفجر
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران بدأت في تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة تسمح لها بزيادة مستويات تخصيب اليورانيوم.

في بيان صدر اليوم الاثنين، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أنها كانت قادرة على التحقق في 7 سبتمبر "من أن أجهزة الطرد المركزي التالية إما تم تثبيتها أو كانت مثبتة...: 22 IR-4 ، IR-5 ، 30 IR-6 و ثلاثة IR-6 ، تشير عبارة "IR" إلى أجهزة الطرد المركزي الإيرانية.

ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم تثبيت أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز النووية، مع "إعداد جميع أجهزة الطرد المركزي المثبتة ... للاختبار باستخدام UF6 (سداسي فلوريد اليورانيوم)، على الرغم من أنه لم يتم اختبار أي منها باستخدام UF6 يومي 7 و 8 سبتمبر 2019".

وأشار البيان: "بالإضافة إلى ذلك، في رسالة إلى [الوكالة الدولية للطاقة الذرية] مؤرخة 8 سبتمبر، أبلغت إيران الوكالة بأنها ستعيد تثبيت الأنابيب في خطين للبحث والتطوير لاستيعاب سلسلة من 164 جهاز طرد مركزي IR-4 وسلسلة تتألف من 164 جهاز طرد مركزي IR-2m.

وبموجب شروط خطة العمل الشاملة المشتركة، تقتصر إيران على ما لا يزيد عن 660 رطلًا من اليورانيوم بتركيز U-235 لا يزيد عن 3.67 في المائة. وكانت إيران قد انتهكت رسميًا شروط الصفقة في يوليو عندما بدأت في إنتاج اليورانيوم بمستويات تخصيب 5 في المائة.

وحذرت طهران من أنها ستستمر في خفض التزاماتها إلى أن يفي الموقعون الآخرون بوعودهم بمساعدة البلاد على التهرب من العقوبات المصرفية والطاقة الشديدة التي فرضتها واشنطن، والتي كانت طرفًا في المعاهدة حتى انسحابها الأحادي في مايو 2018.

وأكد كاظم غريب آبادي مندوب وسفير إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين أن الوكالة ليست تابعة للولايات المتحدة لتحدد جدول أنشطة وزيارات مسؤوليها.

جاء هذا في تغريدة لغريب آبادي، ردًا على تغريدة سابقة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون كتب فيها، أن زيارة كورنيل فيروتا، القائم بأعمال مدير الوكالة الدولية لإيران أمس، جاءت بعدما أطلعت الوكالة مجلس حكامها على أن إيران "ربما تخفي مواد و/أو أنشطة نووية".

وأضاف "بولتون": "ننتظر مع الدول الأعضاء في مجلس حكام الوكالة تقريرا كاملا في أسرع وقت ممكن".

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن غریب آبادي التأكيد أن زيارة القائم بأعمال مدير عام الوكالة لطهران، تأتي في إطار التعاون المستمر بين الجانبين.

ورفض مندوب إيران مزاعم وجود أنشطة سرية نووية لدى إيران، ولفت إلى أنه خلال الزيارة "تم التباحث بشأن أوجه التعاون فيما يخص التحقق من تطبيق الاتفاق النووي والبروتوكول الإضافي واتفاقية الضمانات الشاملة".

واعتبر أن أية محاولات لحرف التعاون البناء والنشط بين إيران والوكالة، وممارسة الضغوطات العبثية عليها "تعد عملا تخريبيا وستواجه بإجراءات مناسبة من قبل إيران"

في وقت سابق، قال متحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن إيران ستخفض التزاماتها تجاه الاتفاق النووي الإيراني - لخطة العمل الشاملة للمشتركة - لعام 2015 رداً على خرق واشنطن للاتفاق، لكنه أضاف، أن طهران يمكن أن "تنقلب" عن عملها إذا كانت الأطراف الأخرى في الاتفاق تفي بوعودها.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، أكد كورنيل فيروتا، القائم بأعمال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال لقاءاته مع مسؤولين إيرانيين بارزين في طهران يوم أمس الأحد، ضرورة تعاون الجمهورية الإسلامية بصورة كاملة مع مفتشي الوكالة.

جاء ذلك خلال إطلاع "فيروتا"، في طهران على التدابير التي أعلنتها إيران مؤخرا بشأن تعزيز الأبحاث والتطوير المرتبط بتخصيب اليورانيوم.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "فيروتا" ناقش عمل الوكالة المتواصل في إيران للتأكد من أن جميع النشاطات النووية تجرى من أجل أغراض سلمية.

وذكرت الوكالة، ومقرها فيينا، في بيان، أن "فيروتا" شدد على أن استمرار مثل هذا التواصل يتطلب تعاونًا كاملًا وفي الوقت الملائم من جانب إيران، دون أن يوضح ما إذا كان هناك قصور في إطار هذا التعاون.



شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا