"منزلة الشهداء والتضحية في سبيل الوطن".. قافلة دعوية بمساجد الإسكندرية

بوابة الفجر
وجهت مديرية أوقاف الإسكندرية، برئاسة الشيخ محمد خشبة، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، والدكتور عبد الرحمن نصار، وكيل المديرية، وبرئاسة الشيخ حسن عبدالبصير مدير عام الدعوة، قافلة دعوية إلى مساجد إدارة غرب للحديث عن(منزلة الشهداء والتضحية في سبيل الوطن).

وجاءت نص القافلة: "إن الشهادة فى سبيل الله أعظم منازل الدين واعلى درجات اليقين ولذلك جعل الله عزوجل لأهلها أعلى الدرجات وأفضل القربات، قال الله عزوجل "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون*فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون".

وأضافت: "سئل عبد الله بن مسعود رضى الله عنه عن هذه الآية فقال سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا قالوا أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا" يفرحون بما حباهم الله من عظيم الأجر وجزيل الثواب وسعة الفضل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دَفعة ويَرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبرِ، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحورِ العِين، ويشفّع في سبعين من أقاربه".

ولكن الشهيد الحق الذى يستحق هذا الأجر وهذه المثوبة هو الذى يقاتل فى سبيل لاعلاء كلمة الله دفاعا عن ارضيه ودينه يقاتل تحت راية رئيس دولته وولي أمره للذب عن الدين والأرض والعرض.

وتابعت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "انما جعل الإمام جنه يقاتل من ورائه ويتقى به"، وقال صلى الله عليه وسلم "من قاتل تحت راية عامية فمات فميتته جاهليه"، وقد ضرب الجيش المصري اروع الأمثلة في نصرة دينه والدفاع عن أرضه ووطنه في حرب السادس من أكتوبر العاشر من رمضان حيث استردوا أرض سيناء الحبيبة ولقنوا الجيش الذي لا يقهر درسا لن ينساه فصار فعلهم مضربا الأمثال على مر الدهور فتحية اعزاز وتقدير لأبطال أكتوبر ورحم الله شهدائهم وتقبلهم في الصالحين.