خبير أرصاد يرصد خريطة الأمطار ببعض مناطق في المملكة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تنبأ خبير الطقس والمناخ الباحث عبدالعزيز الحصيني، خريطة أمطار اليوم الأربعاء، وغد الخميس، على بعض مناطق المملكة.

ونشر عبر حسابه الرسمي لموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، عدد من التنبأت عن سقوط أمطار متفاوتة من مكان لآخر من خفيفة إلي غزيرة وحبات برد علي أجزاء من مكة والمدينة وتبوك وحائل والجوف والشمالية والباحة وعسير وجازان وشمال الشرقية وغرب القصيم، مع رياح

وأكد في تقرير طقس الأربعاء تحذير عن هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة تحد من مدي الرؤية الأفقية على عدة مناطق بالمملكة.

وأشارت هيئة الأرصاد في بيان لها عبر موقعها الإلكتروني- إلى أن الحالة المناخية السابقة تؤثر على مناطق «تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل، جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ولا يستبعد تأثر الأجزاء الساحلية لتلك المناطق.

وأعلنت الهيئة، أن هناك استمرارًا لنشاط الرياح الجنوبية المثيرة للأتربة على منطقة نجران والأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية تمتدّ إلى الأجزاء الغربية من منطقتي الرياض والقصيم.

وكشف عن أن هناك تنبأ بتكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على طول السواحل الشرقية والغربية للمملكة.

وحول حالة البحر الأحمر، قالت هيئة الأرصاد، إن حركة الرياح السطحية تكون جنوبية غربية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 14-42 كمساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

أما عن الخليج العربي، فأكدت هيئة الأرصاد أن حركة الرياح السطحية تكون شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-35 كمساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر من خفيف إلى متوسط الموج.

وتعد الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مؤسسة حكومية سعودية، حيث ترجع نشأة الهيئة العامة للأرصاد، عندما قامت السعودية بإنشاء المديرية العامة للأرصاد الجوية عام 1370 هـ الموافق 1950، ليعاد بعد ذلك هيكلة المديرية عام 1981 الموافق 1401 هـ لتصبح مصلحة الأرصاد وحماية البيئة.

وأنيط بالهيئة، دور الجهة المسئولة عن البيئة في السعودية على المستوى الوطني إلى جانب دورها في مجال الأرصاد الجوية، وفي عام 1422 هـ الموافق 2001 تم تحويل المسمى من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة إلى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ثم تم تحويل المسمى إلى الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة. 

وتم تعيين الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود رئيس عام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حتى 17 أغسطس 2013، حيث أعفي من منصبه وعين الدكتور عبد العزيز بن عمر الجاسر بدلا عنه ثم أعفى من منصبه، وعين الدكتور خليل بن مصلح الثقفي ثم أعفى من منصبة في 30 اغسطس 2019.

وقرر مجلس الوزراء السعودي في مارس 2019، إلغاء الهيئة وإنشاء المركز الوطني للأرصاد، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي.

وتهدف الهيئة، لحماية البيئة من التلوث لكل ما يحيط بالإنسان من ماء وهواء ويابسة وفضاء خارجي وما تحتويه هذه الأوساط من جماد ونبات وحيوان وأشكال مختلفة من طاقة ونظم وعمليات طبيعية وأنشطة بشرية والحفاظ عليها ومنع تدهورها والحد من ذلك، ومراقبة الظواهر الجوية لسلامة الأرواح وحماية الممتلكات من أي اشعاع أو تلوث.