زينة منصور لـ"الفجر الفني": "والدتي الداعم الأول لي.. وهذا ما جذبني للمشاركة في مسلسل "الأخ الكبير"

بوابة الفجر

* ردود أفعال الجمهور مشرفة.. وستضعني في مسئولية كبيرة بعد ذلك 

* لا أفضل سماع المهرجانات الشعبية.. ولكنني لا أوافق على منعهم من الغناء

* أحببت الفن منذ طفولتي..ووالدتي الداعم الأول ليّ

* حياتي الشخصية ملك لي وليست متاحة لجميع الأشخاص

* أعشق السفر وأكره الروتين اليومي

* لن اعتزل الفن من أجل رجل

* أعشق الطبخ وأفضل اختراع أكلات جديدة

* أستشير والدتي في أعمالي قبل الموافقة عليها



فنانة أثبت أن الموهبة هي التي تفرض نفسها دون واسطة، فقد استطاعت أن تلفت الأنظار إليها من خلال مشاركتها في دور "سونة" في مسلسل "الأخ الكبير"، إنها الفنانة زينة منصور.

وتحدثت زينة منصور لـ "الفجر الفني" في أمور كثيرة عن كيفية ترشيحها للمسلسل، وعن كواليس العمل مع الفنان محمد رجب، وعن الصعوبات التي واجتها في بداية مشوارها الفني.

ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل "الأخ الكبير"؟
لعدة أسباب أولهما أن القصة مكتوبة بشكل جيد ومختلفة عما سبق تقديمها من قبل، لأن معظم الأعمال الدرامية تقدم الحارة الشعبية بأشكال الخيانة والبلطجة والسبب الثاني لوجود الروح الشعبية الرائعة التي نفتقدها حاليًا، والتي تحث على انتشار التعاون والترابط، واظهار العلاقات الإنسانية بشكل جيد، كما أنني كنت اتناقش مع المؤلف وأقوم بسؤاله عما إذا كان هناك أشخاص يخافون على بعضهم مثلما يحدث في المسلسل، والسبب الآخر أنني وجدت شخصية "سونة" مختلفة عما قدمتها من قبل، لذلك أردت أن اقوم بتجسيد شخصية "سونة" التي تتصف بالشهامة والكرم. 

من الذي قام بترشيحك لذلك الدور؟ 
شركة الإنتاج "سينرجي"، حيث أنني سبق وتعاونت معهم في رمضان الماضي بمسلسل "علامة استفهام"، حيث قاموا بالاتصال بي، وأخبروني أنهم يقومون بالإعداد لذلك المسلسل، ويريدون أن انضم له،ثم قمت بطلب السيناريو الخاص بدوري لكي أقوم بقراءته، وعندما قرأت الدور أعجبت به كثيرًا، ووافقت على الفور، كما أنني سررت كثيرًا بعودة محمد رجب للدراما التلفزيونية بعمل قوي مثل ذلك المسلسل.

هل أنت من الممثلين الذين يهمهم أن تجمعهم علاقة صداقة بفريق العمل، أم أن هذا الأمر ليس مهمُا بالنسبة لك؟
بالطبع، أهتم كثيرًا بذلك الأمر، لأنه يجعل بيننا حالة من الود والتفاهم. 

ماذا عن ردود الأفعال التي تلقيتيها عن دورك في المسلسل؟
تلقيت العديد من ردود الأفعال الرائعة من قبل الجمهور في الشارع، فمنذ عرض الحلقات الأولى كنت أسير في الشارع وحدث تجمهر حولي، وقاموا بمخاطبتي أنهم يمتلكون جيران مثل سونة، والبعض الآخر يتمنى أن يمتلك جيران مثلها، كما أنهم تحدثوا معي لكي اقتنع بالزواج من "جمال " الذي يجسد دوره الفنان محسن منصور، وأشادوا أيضًا بنجاح المسلسل، كما أنني تلقيت تعليقات كثيرة من قبل الجمهور على السوشيال ميديا استطاعت أن تدخل السعادة على قلبي، حيث أنهم يكتبون تعليقات مشرفة، وأن هذه الكلمات ستضعني في مسئولية كبيرة بعد ذلك في اقتناء أدواري ولكي أظل دائمًا عند حسن ظن الجمهور بي، كما أن رواد السوشيال ميديا لا يتوقفون عن الحديث عن المسلسل ويتابعونه بشغف لكي يعرفون مصير"حربي" ومن الذي قتل "صفية وفريدة ". 

كيف كانت كواليس العمل؟
الكواليس كانت رائعة، فجميع الأبطال يتمتعون بدرجة كبيرة من الاحترام والتعاون وحب الخير لبعضهم، ولم يكن هناك نفسنة، سررت كثيرًا بالعمل معهم، كما أن مخرج العمل إسماعيل فاروق يتمتع بدرجة كبيرة من الاخلاق العالية، ويتسم بسمات المروءة ، محمد رجب فنان متميز، يتمتع برقة القلب. 

من الشخص الذي تحرصين على استشارته في أدوارك قبل الموافقة عليها؟
والدتي، فمنذ بدايتي في التمثيل وهي الداعم الأول ليّ، واتناقش معها دائمًا في الأدوار التي تعرض عليّ. 

ماذا عن رد فعل أسرتك بعد مشاهدتهم لكي في المسلسل؟
أسرتي تهتم بمتابعة المسلسل، ومسرورين به، والحقيقة أنها المرة الأولى التي يلفت انتابههم عمل مثل ذلك،وليس فقط لأنني مشاركة فيه، بل لأنه يلقى الضوء على العادات والتقاليد. 

من الفنانين الذين تتمنى العمل معهم؟
أتمنى العمل مع العديد من الفنانين من ضمنهم يسرا، كريم عبد العزيز، عادل إمام ،أحمد السقا، أحمد حلمي.

من مكتشف موهبتك وشجعك على الدخول لمجال الفن؟
أحببت الفن منذ طفولتي، وكنت أقوم بالتمثيل في مدرسة ليسيه الحرية بالشاطبي، وواجهت اعتراض على العمل فيه من قبل إخوتي الشباب، لاسيما أنني من الإسكندرية، وكانوا يرفضون سفري إلى القاهرة بمفردي دائمًا، ووالدتي هي التي شجعتني على العمل في ذلك المجال، حيث كانت تذهب معي إلى مسرح سيد درويش، ،قصور الثقافة، وبعد ذلك قدمت مسرحيات عديدة مع الفنان سمير غانم، ومع كل عمل كنت أقوم به،كان اعتراضهم على استمراري في المجال يزداد نظرًا لخوفهم الشديد علي،ولكنني كتت واثقة من الله، وكنت أصر على تحقيق حلمي،لأن العمل في مجال التمثيل يسعدني كثيرًا لأنني أقوم بتقديم شخصيات عكس شخصيتي. 

ما الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك الفني؟
شعرت بخذلان من قبل بعض الأشخاص، مررت بلحظات يأس كثيرة، كنت أذهب إلى لوكيشن تصوير عمل ما لأنني مرشحة له، وأعود إلى البيت دون أن أقدمه، وأقرر عدم الاستمرار في مجال الفن، لأن الدخول إلى الوسط الفني كان صعبًا ،يحتاج إلى الصبر،وأنا كنت في سن صغير، لذلك كنت أشعر بالضيق عندما يتم ترشيح أحد مكاني، خصوصًا انني برج ناري،كنت أريد أن تسير الأمور كما أرتب لها، والآن اختلفت الأمور وأصبحت أؤمن أن الله عندما يؤخر عليك شيئًا ما، لكي يكافئك بفرصة جيدة ،فلقد أكرمني الله بالعمل في مسلسل "هذا المساء"، وقدمت من خلاله دور "أم عبير"، وحققت هذه الشخصية نجاحًا كبيرًا مع الجمهور، ثم أكرمني الآن بتقديم شخصية في مسلسل "الأخ الكبير"، فهي وش الخير عليّ. 

من وجهة نظرك.. هل الزواج يعرقل مسيرة حياة الفنانة؟ 
إذا كان الزوج مدرك لطبيعة عمل زوجته وتفهمه حقيقة أن تصوير الأعمال يستغرق أوقاتًا كثيرة، فمن المؤكد أنه سيقوم بتوجيه الدعم لها،ولن يعرقل مسيرتها الفنية، وستكون الزوجة ناجحة، وهناك نماذج كثيرة في الوسط الفني تؤكد ذلك،وإذا كان الزوج غير متقبل لطبيعة عمل زوجته، ولا يعي جيدًا أن هناك أعمال تستغرق ساعات التصوير فيها حوالي 18 ساعة، كما أن هناك بعض الرجال يكرهون نجاح زوجاتهم ويقومون بالتشاجر معهم،فمن المؤكد أنه في هذه الحالة سيعرقل حياتها. 


هل من الممكن أن تعتزلي الفن من أجل رجل؟ 
إطلاقًا، فأنا لا استطيع الابتعاد عن التمثيل،لأن الفن جزء من شخصيتي ولا يمكن أن أعيش بدونه،و لأنني واجهت صعوبات كثيرة لكي أصل إلى الخطوة الأولى التي جاءت من خلال مشاركتي في مسلسل "الأخ الكبير" ، لأن الجمهور استطاع أن يعرفني بشكل أكبر من خلاله، لكنني من الممكن أن اعتزل الفن إذا أصبح لدي رصيد كبير من الأعمال، وإن لم أجد أعمال قيمة لكي أقوم بتقديمها . 

ما العيب المتواجد في شخصيتك وتودين التخلص منه؟
الاندفاع، فأنا شخصية مندفعة جدًا، لا أجيد التعامل مع أي شخص وأنا أشعر بالغضب تجاهه، لذلك أعبر عما في قلبي دائمًا حتي وإذا كان سيسبب الغضب لبعض الأشخاص، ولكن من يعرفني جيدًا يعلم أن قلبي أبيض ولا أقصد أن يشعر البعض بالغضب مني . 

ما المهنة التي كنتي ستفضلين العمل بها إذا لم تصبحي ممثلة؟
كنت سأتمنى أن أصبح مضيفة، لأنني أعشق السفر، وأكره الجلوس في المنزل دون عمل لأن ذلك يجعلني أشعر بإكتئاب، وكما أنني لا أحب الروتين اليومي، لذلك أحاول أن أجعل كل أيامي مختلفة. 


هل ستشاركين في السباق الرمضاني المقبل؟
نعم، فهناك العديد من العروض التي تلقتيها، ولكنني لن استطيع الإفصاح لأنني لم أتعاقد على أي عمل بشكل رسمي.

لا أحد يعرف شيئاً عن حياتك الخاصة.. فما السبب؟
لا أحب التحدّث عن حياتي الخاصة لوسائل الإعلام أو عبر السوشيال ميديا، وأفضّل إبعادها عن الأضواء، لأن حياتي الخاصة ملك لي، وليست لجميع الأشخاص، وما يهم الجمهور هو الأعمال التي أقوم بتقديمها فقط. 

هل تفضلين سماع المهرجانات الشعبية؟
إطلاقًا، فأنا سيدة طربية أصيلة، أعشق كل مطربين الزمن الجميل مثل أم كلثوم، وردة، عبد الحليم حافظ، وأري أن أصوات المزيكا في المهرجانات الشعبية تكون صاخبة جدًا وبعض المطربين صوتهم غير جيد، ويستخدمون كلمات بذيئة في أغانيهم، ولكن هناك بعض الأشخاص يحبون سماعها، فأنا ضد قرار منعهم، ولكن يجبب أن يحرصون على انتقاء الكلمات التي يقومون بغنائها، حتي لا يؤذون من يستمع إليها.


ما رأيك في الانتقادات اللاذعة التي قد يتعرض لها بعض النجوم عبر السوشيال ميديا؟
أنا أرفض أن يتم انتقاد الفنان يطريقة سيئة، لأنه في الأول والآخر إنسان وسيشعر بالضيق، ولكنني أفضل الانتقادات برقي التي لا تسبب غضب للفنان أو الفنانة.

هل أنتِ طباخة ماهرة؟
نعم، فأنا أعشق الطبخ، وأجيد عمل جميع الأكلات، وكما أنني في بعض الأوقات اخترع أكلات جديدة، وتنال على إعجاب أسرتي.



شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا