كيرلس مدحت يكتب: اما انت صحيح عيل "عادي" مش "مبهر" زي الباقي

بوابة الفجر
لم تصبح الظروف طول الحياة في احسن حال ولا في اسوء وضع وحتى ان اصبح معك مال تاكل يومياً في احد المطاعم الشهيرة الذي تقدم قليل من البطاطس والماء الغازية مع الطعام فالحياة متقلبة على الجميع ،يوم في القمة ويوم تحت القاع.

في العقد الثاني من عمري الذي لا يتكون سوا من عقدين وعام وقليل من الشهور لاحظت ان الامر المبهر هو الذي يلفت انتباهي في اي شئ سواء حديث او فن او حركة في كرة القدم يفعلها لاعب في الملعب،فكانت اعشق لاعب كانت كل من لمساته فهي مبهرة وحتى الان بعد كبر سني فعند اجده حتى على دكة البدلاء للفريق اجد يدي الاثنين يرتفعوا واصفق حتى ولو لم يفعل شئ فكل الامر اني احبه ومبهور بيه من صغري

اجدك تفكر ما علاقة ظروف الحياة ونجم كرة القدم والابهار ، في حقيقة الامر حالياً اصبحنا نسير وراء الذي يبهرنا فقط بصوره بعربيته بماله بقطع الاقمشة الذي يضعها على جسمه اللامع ونتغزل في اخطائه حتى ان كانت فادحة وننافقه في كل شئ وان وقال "يا ريان يا فجل"،اصبحت محبة الكثير تعطى للاشخاص المبهرين اجتماعياً فقط في ظل ان نفس الموقف اذا فعله شخص طبيعي اجتماعياً ندعي انه امر سئ 

ومع مرور الوقت اصبح يوجد طائفة ثانية للبشر تعاكس جماعة المبهرين تسمى "بالعاديين" وهو شخص طبيعي في كل شئ (الحديث والتعامل والمواقف واللبس) ومع كثرة الابهار اصبحت هذه الطائفة مرفوضة من المجتمع والذي يسير وراء الاخوة المبهرين 

كما كتبت هذا المقال بطريقة عربية بالاضافة لكلمات عامية فيوجد صديق بجانبي في نفس وظيفتي يكتب نفس المقال بلغة عربية فصحة ويوجد زميلنا يكتبها باللغة العامية فقط وكل منا له من يحب كتباته باختلاف الطريقة لكن احب اظهر لك ان كل منا له شئ مبهر ومميز ،فلا تحكم على احد دون ان ترى طريقة كتابته فان عجبتك فابقى معه وان لم تعجبك تذكر كلمة الفنان الكوميدي "يوسف عيد" في فيلم الناظر "لا يكلف الله نفساً الى وسعها" ولا ترفضه بشكل تام