Advertisements

مش الصحفيين بس.. أبطال "النظافة والصرف الصحي" لا يعرفون الإجازات(صور)

بوابة الفجر
رغم مطالبات الحكومة للمواطنين بالالتزام بالمنازل، اليوم الخميس، نظرًا لهطول الأمطار على جميع محافظات الجمهورية، والتي وصلت إلى حد السيول، إلا أن هناك "أبطال من رجال الصرف الصحي والنظافة" يعملون في عز البارد القارص لرفع مياه الأمطار من الشوارع، وفتح الطرق للسيارات والمارة.

وليس فقط رجال الصحافة والإعلام، هم من يواصلون عملهم رغم الراحة التي أعطتها الدولة للمواطنين خوفًا على أمتهم وسلامتهم، ويعمل مئات العمال من هيئة النظافة والتجميل على مستوى محافظتي القاهرة والجيزة، بالإضافة إلى عمال الصرف الصحي، الذين يحملون على عاتقهم المسئولية منذ تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية بـ"عاصفة التنين" والتي اجتاحت محافظات الجمهورية.

حيث قاموا العمال، منذ أيام، بأعمال التسليك لجميع البالوعات على مستوى أحياء محافظتي القاهرة والجيزة، ونشر جميع المعدات الخاصة بشفط تراكم المياه.

وتعرضت محافظات الجمهورية، صباح اليوم الخميس، لحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، حيث هطلت الأمطار الغزيرة والمتوسطة مصحوبة برياح وبرودة، وسط تحذيرات متواصلة من تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على أغلب الأنحاء.

ومن جانبها اتخذت المحافظات عددًا من الإجراءات الاحترازية لمواجهة موجة الطقس السيئ، وتفعيل غرف العمليات والعمل على سرعة حل أى شكاوى قد تطرأ.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، منح العاملين بالمصالح الحكومية والقطاعين العام والخاص، وقطاع الأعمال العام، إجازة مدفوعة الأجر، اليوم الخميس، نظرا لظروف الطقس السيئ.

ويستثنى من ذلك العاملون فى المرافق الحيوية، والتى تحددها السلطة المختصة، مثل خدمات مياه الشرب والصرف الصحى، النقل، الإسعاف، المستشفيات، المطاحن والمخابز، والخدمات الشرطية.

فيما أكد وزير التنمية المحلية، أن الأمطار المتوقع سقوطها قد تصل لـ60 و70 ملى، مناشدا بعدم ركن السيارات فى أماكن منخفضة أو بجوار الأشجار مع تقليل حركة المرور.

ووجهت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، برفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى بجميع المستشفيات على مستوى الجمهورية، وتكثيف سيارات الإسعاف على الطرق والمحاور الرئيسية، وانعقاد غرفة أزمات وطوارئ على مدار الساعة.

وأشارت إلى توفير فرق الانتشار السريع المركزية بكل محافظة والتأكد من جاهزيتها وتوافر أطقمها الطبية والأطقم المعاونة من فنيين وتمريض، وأدوية الطوارئ، ومراجعة المخزون الاستراتيجي من أكياس الدم، حيث تم التأكد من وجود رصيد كافٍ، لافتًا إلى التنسيق بين هيئة الإسعاف ومستشفيات الإخلاء الطبي.

وكشفت عن تشكيل غرف عمليات بالمديريات موازية لغرفة العمليات المركزية داخل الوزارة برئاسة وكيل وزارة الصحة بكل مديرية، التي تعمل هي الأخرى على مدار الساعة، كما شكلت الوزارة فريقًا للانتشار السريع من الأطباء مع عدد من سيارات الإسعاف المجهزة للتدخل بالمناطق الوعرة وذات الطبيعة الجبلية.